الديوانية للحلوى العُمانية
تأسست هذه الشركة في عام 1943 ومنذ ذلك التاريخ وكان اسمها مرادفاً للإبتكار والتفوق في مجال صناعة الحلوى العُمانية وكانت الإنطلاقة الحقيقية في توسعات الشركة منذ عام 2008 حتي وصلت إلي ما هي عليه الآن.
ويتجسد نجاحها الباهر في هذا المجال في مجموعة أفرعها المنتشرة في أغلب ولايات السلطنة التي يبلغ عددها حتى الآن ٤٥ فرع منتشرة في معظم ولايات السلطنة أنشأتها الشركة وطورتها. وبدأ توسعنا الى دول الجوار فقد قمنا بافتتاح فرعين في دولة الامارات العربية المتحدة في امارتي أبو ظبي وعجمان ونطمح الى ان تكون افرعنا في كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي.
منذ تأسيسها، اعتنقت الشركة مبدأ التفوق والإمتياز في مقرها الرئيسي في سلطنة عُمان، السيب لتصبح شركة معروفة وذائعة الصيط في الدولة وفي جميع دول الخليج العربي وأيضاً في بلدان أخري في منطقة الشرق الأوسط.


الخدمات
تتمتع شركة الديوانية للحلوى العُمانية بخلفية قوية في مجال صناعة الحلوى تكتمل بمعرفة معمقة وغنية في هذا المجال على المستوي المحلي. وفى إطار عملها تعتمد الشركة على مواردها الخاصة وقدرة العاملين بها للالتزام بمطالب عملائنا الكرام ومن ضمن خدماتنا ما يلي:
- توصيل الحلوى من مصانعنا مباشرة للأعراس لضمان جودتها.
- تغطية إحتياجات الإجتماعات والمناسبات الخاصة والحفلات.
- المشاركة والمساهمة في الأعراس الجماعية.
- تقديم الرعاية للكثير من المؤسسات.
- فتح منافذ بيع لدول الجوار لإيصال منتجاتنا اليها ومن ضمنها هذا الموقع الالكتروني.

خطوات جديرة بالفخر والاعتزاز
تبقى شركة "الديوانية للحلوى العُمانية" مشهورة بجودة أعمالها وهذا من خلال خبرتها الواسعة في مجال صناعة الحلوى مما يجعلها الإختيار الأول لشريحة كبيرة من المجتمع وهنا سوف نسلط الضوء على بعض من إنجازات الشركة منها ما يلي:
- علاقة شراكة مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون العُماني.
- علاقة شراكة مع المعظم المؤسسات والهيئات الحكومية.
- شهادة تقدير من المهرجان الخليجي الرابع للعمل الجماعي (الدوحة 2014).
سياسة الجودة
لضمان تحقيق رؤية وقيم الشركة تعمل الديوانية واضعة نصب عينيها سياسة وأهداف الجودة لتحقيق رضا عملائها.
الإستراتيجية
العمل وفق أعلى مستويات الجودة العالمية، والاستمرار في بحث وإشباع حاجات العملاء المتجددة ، وتقديم منتجات متميزة ، والوصول بها إلى مكانة مرموقة محلياً وإقليمياً ، والتطور المستمر من خلال مواكبة ونقل التكنولوجيا الحديثة سواء منفردة أو من خلال مشاركات مع الغير، والاستغلال الأمثل للإمكانيات والموارد المادية والبشرية المتاحة.
"لقد تحققت في المرحلة الماضية آمال كثيرة، تجسدت في منجزات عديدة، نقلت المجتمع العُماني إلى مصاف الدول المتقدمة، وهيأته لمواجهة تحديات القرن القادم.
ونحن واثقون تمام الثقة من أن هذا المجتمع الفتى الناهض، المؤمن بربه قادر، أفراد وجماعات، بالعزم والمثابرة، والجد والعلم والعمل، وبعونه تعالى وتوفيقه، علي مواكبة التطورات السريعة المتلاحقة التي يشهدها العالم في شتى مجالات الحياة.."